تَعِد تطبيقات تدريب الدماغ بذاكرة أقوى وتفكير أسرع ومعدل ذكاء أعلى. فماذا يقول العلم؟
الخبر السار
إذا تمرّنت على لعبة، فستتحسّن فيها، وغالبًا في المهام الشبيهة بها جدًا. كما يبني التمرين استراتيجيات مفيدة، مثل تجميع الأرقام في وحدات أو مسح الشبكة بنظرك.
الخبر المخيّب
خلصت مراجعة كبيرة للأدلة، نُشرت عام 2016، إلى أن الدراسات التي يستند إليها تدريب الدماغ التجاري كانت ضعيفة في أحيان كثيرة، وأن الأدلة على «انتقال» أثره إلى التفكير اليومي أو الذكاء العام محدودة. وقد حافظت الأبحاث اللاحقة في معظمها على هذه الصورة الحذرة، مع بعض النتائج الواعدة في سياقات محدّدة، مثل كبار السن والتدريب على سرعة المعالجة.
هل الألعاب إذن مضيعة للوقت؟
لا، ما دامت توقّعاتك واقعية وصادقة:
- إنها تمرين ذهني ممتع وقليل المخاطر.
- تساعدك على تعلّم المهارة نفسها.
- وهي وسيلة جيدة لملاحظة تقدّمك وعاداتك.
ما الذي يحقّق فائدة أوسع؟
تعلّم أشياء جديدة صعبة: لغة، أو آلة موسيقية، أو الشطرنج، أو البرمجة، أو الرياضيات. فهذه الأنشطة تبقيك في المنطقة التي تكون فيها المهمة صعبة ومتغيّرة باستمرار، ويبدو أن هذا أهم من تكرار اللعبة نفسها. ويضيف إلى ذلك النشاط الاجتماعي والتمارين البدنية والنوم.
خطة متوازنة
- العب بضع ألعاب قصيرة للمتعة والتركيز.
- نوّع بين الأنواع: الذاكرة، والسرعة، والمنطق، والقدرات المكانية.
- أضف كل شهر مهارة جديدة حقيقية تعمل عليها.
جرّب الألعاب السبع في الألعاب الذهنية، ثم تحدَّ نفسك في خزانة الألغاز حيث كل لغز جديد.