سواء كانت النتيجة مرتفعة أو متوسطة أو أقل مما كنت تأمل، فإن طريقة حديثك عنها أهم من الرقم نفسه.
ابدأ بالتجربة نفسها
اسأله أولًا: «كيف وجدت الألغاز؟ أيّها كان ممتعًا؟ وأيّها كان صعبًا؟» بهذا يبقى التركيز على التفكير لا على الدرجة.
ضع الأرقام في حجمها الطبيعي
- يختار كثير من الآباء ألّا يخبروا أطفالهم الصغار بالرقم الدقيق أصلًا.
- وإن أخبرته، فاشرحه ببساطة: «هذا الرقم يبيّن كيف حللت هذه الألغاز اليوم، مقارنةً بأطفال آخرين في مثل سنّك».
- ذكّره بأن النتائج تتغيّر مع نموّه وتمرّنه.
تجنّب الألقاب والتصنيفات
عبارة «أنت عبقري» قد تضع على الطفل ضغطًا ليبدو ذكيًا دائمًا. وعبارة «أنت لا تصلح للرياضيات» قد تمنعه من المحاولة. ولا تفيد أيٌّ من العبارتين. تحدّث عمّا فعله، لا عمّا هو عليه.
احتفِ بالجهد والاستراتيجيات
- «تمهّلت ولم تتعجّل في الألغاز الصعبة».
- «بحثت عن النمط في الأشكال. هكذا يفكّر البارعون في حلّ الألغاز».
اجعل النتيجة نقطة انطلاق
اختر مجالًا تستمتعان به معًا: مزيد من ألعاب الأنماط، أو لعبة لوحية جديدة، أو مزيد من القراءة. واجعل الهدف المتعة والتقدّم، لا إصلاح نقطة ضعف.
الإخوة والأخوات
لا تقارن أبدًا بين نتائج أطفالك. فكل طفل ينمو بإيقاعه الخاص وعلى طريقته.
يُبقي Smart Kids Club التركيز على التقدّم: نجوم للإجابات الصحيحة، وسلسلة الأيام لمكافأة المواظبة، وشرح لكل لغز، ولا لوحة ترتيب علنية للأطفال.