بعض الأطفال يلتهمون الكتب التهامًا، وآخرون يفضّلون أي شيء آخر على القراءة. والطفل العازف عن القراءة حالة شائعة، ومع الأسلوب المناسب يصبح كثير من هؤلاء الأطفال محبّين لها.
اعرف السبب أولًا
- القراءة صعبة عليه. إذا كان يعاني في فكّ رموز الكلمات، فستبدو له الكتب واجبًا ثقيلًا.
- الكتب لا تثير اهتمامه. قد لا تتوافق كتب المدرسة مع ما يشغفه.
- هناك ما هو أسهل. فالشاشات تقدّم ترفيهًا فوريًا.
ما الذي يساعد طفلك على حب القراءة؟
- دعه يختار. القصص المصوّرة، والروايات المصوّرة، وكتب النكت، ومجلات كرة القدم، والكتب المعرفية عن الموضوعات التي يحبها، كلها قراءة.
- استمر في القراءة له بصوت عالٍ. فهذا يُبقي متعة القصص حيّة ريثما تلحق مهاراته هو بالركب.
- تناوب معه على القراءة. تقرأ أنت صفحة، ويقرأ هو صفحة.
- خصّص وقتًا ومكانًا. ركن مريح وموعد ثابت للقراءة، مع إطفاء الشاشات.
- كن قدوة في القراءة. دعه يراك تقرأ من أجل المتعة.
- زُر المكتبة. خيارات مجانية لا تنتهي، ولا ضغط لإكمال كتاب لا يعجبه.
- اربط الكتب بالحياة: الفيلم، والمتحف، والرحلة.
ما الذي ينبغي تجنّبه؟
استخدام القراءة عقابًا، أو إجباره على كتب يكرهها، أو تحويل كل صفحة إلى اختبار.
متى تطلب المساعدة؟
إذا كان طفلك يجد صعوبة في تهجئة الكلمات ونطقها، أو يعكس الحروف كثيرًا بعد سن 7 سنوات، أو يقرأ أبطأ بكثير من زملائه، فتحدّث إلى معلّمه. فالدعم المبكر لصعوبات القراءة، مثل عسر القراءة (الديسلكسيا)، يُحدث فرقًا حقيقيًا، وهذه الصعوبات لا علاقة لها بالذكاء.
اقرأ المزيد: القراءة لطفلك بصوت عالٍ. ولعادة تفكير يومية قصيرة إلى جانب القراءة، جرّب Smart Kids Club.