حين يتعثّر الطفل في المدرسة، كثيرًا ما يخشى الآباء أن يكون السبب متعلقًا بالذكاء. وفي الغالب ليس كذلك. فكثير من الأطفال الأذكياء يتعثّرون لأسباب يمكن اكتشافها ومعالجتها.
أسباب خفية شائعة لتعثّر الطفل دراسيًا
- البصر أو السمع. الطفل الذي لا يرى السبورة أو لا يسمع المعلّم بوضوح سيتأخر عن زملائه. والفحوصات بسيطة.
- النوم. الأطفال المتعبون يجدون صعوبة في التركيز والتذكّر.
- صعوبات التعلّم مثل عسر القراءة (الديسلكسيا) أو عسر الحساب (الديسكالكوليا). وهي لا علاقة لها بالذكاء.
- صعوبات الانتباه مثل اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD).
- القلق أو الحزن أو التنمّر. فالمشاعر تستهلك جزءًا من الطاقة الذهنية.
- ثغرات من السنوات السابقة، تجعل الدروس الجديدة غير مفهومة.
- اللغة. قد يحتاج الأطفال الذين يدرسون بلغة ثانية إلى بعض الوقت.
خطوات عملية تتخذها
- تحدّث إلى المعلّم. اسأله عمّا يلاحظه، وأين تكمن الصعوبة تحديدًا.
- افحص الأساسيات: البصر والسمع والنوم والصحة العامة، بمراجعة الطبيب.
- اسأل عن إجراء تقييم إذا اشتبهت في وجود صعوبة تعلّم. يمكن للمدرسة أو الطبيب أو الأخصائي النفسي التربوي أن يساعدك.
- تحدّث إلى طفلك. اسأله عن شعوره تجاه المدرسة، لا عن سير دراسته فقط.
- حافظ على ثقته بنفسه بأنشطة يستمتع بها ويُجيدها.
ما يستطيع الاختبار الممتع أن يخبرك به وما لا يستطيع
الاختبار عبر الإنترنت، مثل اختبار الذكاء للأطفال لدينا، لمحة ودّية عن قدرة الطفل على الاستدلال، وليس تشخيصًا. فهو لا يستطيع اكتشاف صعوبات التعلّم أو مشكلات الانتباه، ولا يقيّم هذه الأمور إلا المختصون المؤهلون.
ما الذي يساعد في البيت؟
- جلسات تدريب قصيرة وهادئة بدلًا من معارك طويلة.
- القراءة بصوت عالٍ معًا كل يوم.
- ألغاز وألعاب تنمّي التفكير دون أن تشبه أجواء المدرسة.
- الكثير من التشجيع على بذل الجهد.
يقدّم Smart Kids Club تدريبًا يوميًا لطيفًا: 5 ألغاز قصيرة، ونجمة لكل إجابة صحيحة، وشرحًا لكل لغز. واقرأ أيضًا: كيف تساعد طفلك في الواجبات دون أن تحلّها عنه.