AR

الذاكرة والتعلّم

ما هي الذاكرة العاملة؟ المفكّرة الذهنية في دماغك وصلتها بالذكاء

الذاكرة العاملة هي المفكّرة الذهنية الصغيرة التي تحتفظ فيها بالمعلومات وتتعامل معها لبضع ثوانٍ: رقم هاتف توشك أن تتّصل به، أو منتصف جملة، أو خطوة في لغز.

كم تتّسع الذاكرة العاملة؟

اقترحت ورقة بحثية شهيرة نُشرت عام 1956 أنها تتّسع لنحو سبعة عناصر، بزيادة عنصرين أو نقصانهما. أما الأبحاث اللاحقة فترى أن الحد الحقيقي أقرب إلى أربع وحدات ذات معنى، حين لا تستطيع ترديد المعلومات أو تجميعها. لهذا تبدو الأرقام الطويلة صعبة، ولهذا يكون التجميع فعّالًا إلى هذا الحد.

لماذا تهمّ الذاكرة العاملة في الذكاء؟

ترتبط الذاكرة العاملة ارتباطًا وثيقًا بالاستدلال السائل. فلكي تحلّ لغزًا منطقيًا، تحتفظ بعدة معطيات في وقت واحد، وتختبر تخمينًا، وتتابع ما استبعدته من احتمالات. والمفكّرة الأكبر، أو الأحسن استخدامًا، تتيح لك التعامل مع عدد أكبر من الخطوات. ولهذا تُعدّ الذاكرة العاملة جزءًا من اختبار الذكاء الحقيقي.

لماذا تخذلك أحيانًا؟

  • التوتر والقلق يستنزفان سعتها.
  • التعب يقلّصها.
  • المقاطعات تمحو ما فيها تمامًا.
  • تعدّد المهام يوزّعها حتى تضعف.

كيف تستخدمها بشكل أفضل؟

  1. جمّع. اجمع الأرقام والمعلومات في وحدات ذات معنى.
  2. دوّن. انقل الخطوات إلى الورق ليتفرّغ ذهنك للتفكير بدل التخزين.
  3. تخيّل. الصور والترتيبات المكانية تمنحك مساحة تخزين إضافية.
  4. ركّز على مهمة واحدة. مشكلة واحدة في كل مرة.
  5. استرِح. الاستراحات القصيرة والنوم الجيد يعيدان إليها سعتها.

هل يمكن تدريب الذاكرة العاملة؟

يمكنك أن تتحسّن كثيرًا في المهمة التي تتدرّب عليها، كما أن استراتيجيات مثل التجميع تنتقل معك إلى مهام أخرى. أما المكاسب في الذكاء العام فأقل يقينًا، لذا تعامل مع التدريب على أنه بناء للمهارات، لا طريق مختصر.

هل تودّ معرفة مستوى ذاكرتك؟ يتضمّن اختبار الذكاء الحقيقي قياسًا للذاكرة العاملة، وتتيح لك الألعاب الذهنية التمرّن عليها.

جرّبه بنفسك

انضم إلى نادي أذكى الناس في العالم

فُكّ لغزًا جديدًا كل يوم، وحُلّ ألغازًا منطقية، وتنافس في تحديات الذكاء، وتسلّق لوحة الترتيب العالمية.

تابع القراءة

→ جميع المقالات

هذا المقال للمعلومات العامة وليس نصيحة طبية أو نفسية أو تربوية.