للشطرنج سمعة لعبة المفكرين. لكن هل يرفع لعبه الذكاء، أم أن الأذكياء هم ببساطة من يختارون الشطرنج؟
أدلة متضاربة
وجدت دراسات أُجريت على أطفال تلقّوا دروسًا في الشطرنج تحسنًا طفيفًا في بعض المهارات المدرسية، معظمه في الرياضيات، لكن المراجعات تشير إلى أن كثيرًا من هذه الدراسات صغيرة أو ضعيفة الضبط، وأن الدراسات الأفضل تصميمًا تُظهر آثارًا أضعف. فالادعاء البسيط بأن «الشطرنج يرفع معدل الذكاء» غير مثبت.
ما الذي يدرّبه الشطرنج فعلًا
- التخطيط المسبق. النظر إلى عدة نقلات مقبلة.
- التعرّف على الأنماط. يختزن الخبراء آلاف الوضعيات المألوفة.
- ضبط النفس. التوقف قبل نقلة مغرية والتحقق من وجود فخاخ.
- التعلّم من الخسارة. مراجعة المباريات بصدق.
- الهدوء تحت الضغط. التفكير بوضوح والساعة تدور.
انتقال المهارة محدود
مهارة الشطرنج نفسها لا تنتقل إلى مجالات أخرى على نطاق واسع. فالخبراء يتذكرون الوضعيات الحقيقية على الرقعة ببراعة لافتة، لكن ذاكرتهم لقطع موزعة عشوائيًا تكاد لا تتفوق على ذاكرة أي شخص آخر. المهارات تنمو حيث تمارسها، ولهذا يهمّ التنوع.
لماذا تلعبه رغم ذلك
إنه تحدٍّ عميق وممتع، يعلّم التفكير المتأني، وله جانب اجتماعي. وهذه فوائد تستحق العناء حتى لو لم تكن نقاطًا إضافية في معدل الذكاء.
إن لم يكن الشطرنج يناسبك
أي لعبة تكافئ التخطيط والمنطق تؤدي الغرض: لعبة غو، والبريدج، وألغاز الاستراتيجية. والمسائل المنطقية اليومية تمنحك تمرينًا ذهنيًا مشابهًا في خمس دقائق.
جرّب لغز اليوم أو لغزًا من الخزانة لتمرين ذهني.