دموع بسبب الواجبات المدرسية، ولغز يُرمى جانبًا بعد محاولة واحدة، وصيحة «لا أستطيع!». كثير من الأطفال يستسلمون بسرعة. لكن المثابرة مهارة، وتستطيع أن تساعدها على النمو.
لماذا يستسلم الأطفال؟
- المهمة صعبة جدًا عليهم الآن، فيبدو لهم النجاح مستحيلًا.
- هم متعبون أو جائعون أو مثقلون بما يفوق طاقتهم.
- يعتقدون أن التعثّر يعني أنهم «ليسوا أذكياء».
- اعتادوا الإجابات السريعة من الشاشات أو من الكبار.
ما الذي يساعد؟
- اختر التحدي بالحجم المناسب. استهدف مهام يستطيع إنجازها ببعض الجهد. فالنجاح يبني الثقة اللازمة لتجربة ما هو أصعب.
- علّمه «استراتيجيات التعثّر». أن يعيد قراءة السؤال، ويرسمه، ويجرّب مثالًا، ويبدأ بما يعرفه، ويأخذ استراحة قصيرة.
- قسّم المهمة إلى خطوات. «لننجز الجزء الأول فقط».
- اجعل الصعوبة أمرًا طبيعيًا. «هذا هو الجزء الذي ينمو فيه دماغك».
- انتظر قبل أن تساعد. عُدّ إلى عشرة في سرّك. ثم قدّم تلميحًا، لا الجواب.
- احتفِ بالجهد والاستراتيجية، لا بالإجابات الصحيحة وحدها.
- احكِ له قصصك أنت عن أشياء وجدتها صعبة وواظبت عليها.
تلميح واحد، لا الجواب
التلميح الجيد يشير إلى الطريق دون أن يسلكه عنه: «انظر إلى الألوان» أو «ماذا يحدث لو عددتها؟». ثم تراجع خطوة إلى الوراء.
متى يجب أن تبحث أعمق؟
إذا كان طفلك يستسلم أمام كل شيء، أو يبدو قلقًا جدًا، أو يعاني أكثر بكثير من زملائه في الصف، فتحدّث مع معلّمه. ففي بعض الأحيان يكون السبب اختلافًا في طريقة التعلّم، أو صعوبة في الانتباه، أو مشكلة في النظر.
الانتصارات اليومية الصغيرة تبني المثابرة. في Smart Kids Club، يحصل كل طفل على 5 ألغاز قصيرة يوميًا، ونجمة عن كل إجابة صحيحة، وسلسلة أيام يحافظ عليها.