«لماذا السماء زرقاء؟ لماذا تنبح الكلاب؟ لماذا يجب أن أنام؟» إذا كان طفلك يطرح عشرات الأسئلة في اليوم، فهنيئًا لك: دماغه يفعل بالضبط ما ينبغي أن يفعله. فالفضول هو محرّك التعلّم.
لماذا يطرح الأطفال كل هذه الأسئلة؟
يبني الأطفال الصغار في أذهانهم نموذجًا لطريقة عمل العالم. وكل «لماذا؟» تختبر قطعة من هذا النموذج. وقد وجد الباحثون أن أطفال ما قبل المدرسة يطرحون عددًا كبيرًا جدًا من الأسئلة، وأنهم كثيرًا ما لا يقتنعون حتى يحصلوا على تفسير حقيقي.
كيف تجيب عن أسئلته إجابة جيدة
- أعِد السؤال إليه أحيانًا. سؤال «ما رأيك أنت؟» يدعو طفلك إلى التفكير أولًا.
- أعطِ جوابًا حقيقيًا وبسيطًا. الجواب القصير الصحيح أفضل من الطويل المبهم.
- قل: «لا أعرف، هيا نكتشف معًا». البحث عن المعلومة معًا يريه كيف يحدث التعلّم.
- تتبّع الخيط. قد يقود سؤال واحد إلى كتاب، أو تجربة، أو نزهة إلى الحديقة.
حوّل الأسئلة إلى ألعاب تفكير
- «كيف يمكننا أن نختبر ذلك؟» تجارب بسيطة على طاولة المطبخ، مثل معرفة الأشياء التي تطفو على الماء.
- «ماذا سيحدث لو...؟» تخيّل العواقب يدرّب على التفكير المنطقي.
- «بماذا يتشابه هذان الشيئان، وبماذا يختلفان؟» المقارنة تبني القدرة على التصنيف والاستدلال.
حين تكون متعبًا
لا بأس أن تقول: «سؤال رائع. لنحتفظ به إلى وقت العشاء». خصّص علبة للأسئلة أو دفترًا صغيرًا. فعودتك إلى السؤال لاحقًا تُظهر لطفلك أن فضوله مهم.
حافظ على فضوله وهو يكبر
كثير من الأطفال تقلّ أسئلتهم بعد دخول المدرسة. فحافظ على فضول طفلك بكتب عن مواضيع يحبها، وزيارات للمتاحف، ونزهات في الطبيعة، وألغاز تثير دهشته.
الألغاز فضولٌ له هدف. يقدّم Smart Kids Club كل يوم 5 ألغاز منطقية جديدة تناسب الأطفال، ولكل لغز شرح يفهمه طفلك.